الشيخ عباس القمي
81
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
حموى در معجم البلدان ، و فاضل قزوينى در عجائب المخلوقات گفتهاند كه ، جبل جوشن در يمين شهر حلب واقع است و در آن كوه ، معدن نحاس است كه چندان فايده ندارد ؛ زيرا كه چون اهل بيت امام حسين عليه السّلام را به شام عبور مىدادند نزديك آن كوه رسيدند يكى از پردگيان آن حضرت را درد زاييدن گرفت و استمداد از اهالى آن سرزمين كردند مددى در حق ايشان ننمودند ، بلكه ايشان را ناسزا گفتند . آن طفل در آنجا ساقط شد اهل بيت عليهم السّلام در حقّ آن گروه نفرين كردند . از نفرين آن مخدّرات ، بركت از آن معدن برداشته شد « 1 » و از معجم البلدان نقل شده كه اسم آن طفل محسن بن حسين عليه السّلام بوده « 2 » . انتهى . و البته آن جناب را در اسم و وصف اقتدا و اقتفا به عم مكرّم خود محسن بن على عليهما السّلام شده . فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقى * من الأواخر ما لاقى من الأول و من شعر أحمد بن منير المذكور من قصيدة له : و إذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالجزم أن يتحولا « 3 » كالبدر لما أن تضاءل جدّ فى * طلب الكمال فحازه متنقّلا سفها لحلمك أن رضيت بمشرب * رنق و رزق الله قد ملأ الملا فارق ترق كالسيف سلّ فبان فى * متنيه ما أخفى القراب و أخملا لا تحسبنّ ذهاب نفسك ميتة * ما الموت إلّا أن تعيش مذلّلا لا ترض من دنياك ما أدناك من * دنس و كن طيفا جلاثم انجلى وصل الهجير بهجر قوم كلما * أمطرتهم شهدا « 4 » جنوا لك حنظلا من غادر خبثت مغارس ودّه * فإذا محضت له الوفاء تأوّلا
--> ( 1 ) . عجائب المخلوقات مطبوع در ضمن حياة الحيوان ، ص 111 ( 2 ) . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 186 ( 3 ) . اين براساس نقل وفيات الأعيان است و در امل الآمل ( ص 38 ) « فالرأى أن يترحلا » است و در وفيات الأعيان « أن يترّحلا » و در الطليعه ، ج 1 ، ص 123 « أن يترجلا » ( 4 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 36 - 37